الخميس، مارس 03، 2011

زيارتي لأول أيام معرض الكتاب

ذهبت إلى معرض الرياض الدولي للكتاب عصر أمس، وكنت قد خططت وتهيأت بأن جولتي ستكون استطلاعية واستكشافية ولن أجازف بالشراء من أول زيارة.

بدأت الجولة وكانت البداية من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة "حيث العلم والمعرفة" ولا تسألوا لماذا: يسمون ذلك بالولاء للمنظمة وجهة العمل، واثبت أني موالي وبشدة للعملي. اسمعي ياجارة!!!

انطلقت بعد ذلك والتقيت بوجه السعد "عبدالله الخريف" ودردشة قصيرة عن المعرض، ثم بدأت بالتجول ولم أتمالك نفسي وأنا أرى إغراء الكتب أمامي من مختلف العلوم والمعارف، وخيّل لي بعد أن استحضرت مشهد الثورات العربية أن المعرض سيتعرض لسطو على جميع الكتب، فقلت: بلا استطلاعية، بلا استكشافية، سنهاجم ، استعدوا، إلى الأمام، إلى الأمام ، الشراء، الشراء.

وقد أحضرت معي قائمة ببعض الكتب والمراجع التي أعددتها وأنوي اقتناءها مسبقاً، ويحمد للمعرض والقائمين عليه برنامج معرض الكتاب على تطبيقات الآيفون فقد ساعدني كثيراً للوصول لدور النشر بكل يسر وسهولة.

وهذه حصيلتي من المعرض هذا اليوم، مراجع الدراسة:

العنوان في الرواية العربية- عبدالملك أشهبون- النايا للدراسات والنشر

علم العنونة- عبدالقادر رحيم- دار التكوين

شؤون العلامات- خالد حسين- دار التكوين

القراءة كسياق له معنى- علي الشدوي- الدار العربية ناشرون

ندوة الرواية العربية- الدار العربية ناشرون

القصة القصيرة حقيقة الإبداع- ترجمة ناصر الحجيلان- النادي الأدبي بحائل

أنماط القراءة النقدية- أحمد العطوي- النادي الأدبي بحائل

كتب ثقافية عامة:

عصر العلم- أحمد زويل- دار الشروق

الثقافة والمقاومة- إدوارد سعيد- دار الآداب

كيف تقرأ كتاباً- ترجمة طلال الحمصي- الدار العربية ناشرون

الأعمال الكاملة للشاعر محمد الثبيتي- النادي الأدبي بحائل

ما وراء الوجه- أحمد الواصل- الدار العربية ناشرون

محاولة ثالثة- محمد الرطيان- دار طوى

الروايات:

الحياة هي في مكان آخر- ميلان كونديرا- دار الآداب

كتاب الضحك والنسيان- ميلان كونديرا- دار الآداب

غراميات مرحة - ميلان كونديرا- دار الآداب

النبطي- يوسف زيدان- دار الشروق

معذبتي- بنسالم حميش- دار الشروق



وغداُ إن شاء الله سأستكمل الجولة وآمل أن تكون استطلاعية واستكشافية،،،



بعض مشاهداتي:

قابلت المبدع محمد الرطيان وقد قام مشكوراً بالتوقيع على كتابه وقد أخذت صورة تذكارية معه للسنة الثانية، أشكر المصور المبدع "الخريف" والذي لم ينتبه إلى "السكبه".



أشكر الأخوان في النادي الأدبي بحائل على كرمهم الحاتمي الغير مستغرب، ولا أجامل لأجل أنهم من حائل لكنهم أخجلوني بكرمهم، ياحيّي وميتي!!!



اختتمت المعرض بمشاهد لم أتمنى أن أراها من شباب قاموا بتشويه جمال المعرض بأسلوب صبياني غير حضاري يزعمون بأنهم ينصحون ويحتسبون بأسلوب صبياني أبعد ما يكونوا عن النصيحة التي تفترض أن تكون بالحكمة والموعظة الحسنة، لا برفع الأصوات على من هم أكبر منهم سناً، حقيقة منظرهم مخجل لأنهم لا يعرفون ماذا تحتويه الكتب ولم يقرؤوها بل اتضح أن من قام بالتحريض بعيد عن المعرض.

آلمني كثيراً استفزازهم لأصحاب دور النشر والذي تم الموافقة على قوائمهم من وزارة الثقافة والإعلام وإدارة المعرض وقامت بفسح الكتب، وحتى لو كان فيها من المحظورات فلا تنبغي أن تكون النصيحة بذلك الشكل المشوه لسمعة المملكة والمجتمع، الوزارة هي من تتحمل الخطأ والتجاوزات، وعليهم أيضاً أن يذهبوا للمسئولين الذين يعرفون أماكنهم جيداً لو كانوا صادقين. أصحاب دور النشر تجار وهم يعرضون منتجهم والناس مخيرون، وبالنسبة لمضايقة النساء بالنصائح التي أجزم أن كل واحدة منهن تعرف الأحكام الشرعية للحجاب والنقاب وستر الوجه أكثر من يقوم بالنصيحة، فالعلم انتشر ولا اعتقد بأن مسلمة ينقصها العلم أو تجهل هذه الأمور، وأيضاً هناك رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقومون بدورهم على أكمل وجه ولا ينقصهم شيء، بالعكس هم أساؤوا للهيئة ولسمعة رجالها، وقد لمسنا ورأينا التطور الملحوظ على تعاملهم ونصحهم الراقي البعيد عن الصراخ الصبياني...

أتمنى أن لا تتكرر تلك المشاهد

عشت طفولتي في قرية شبيهة بغرناطة.. عبدالله ثقفان

تشرفت بإعداد الملف الخاص بالأستاذ الدكتور: عبدالله بن علي ابن ثقفان والذي صدر في الملحق الثقافي بجريدة الجزيرة الصادرة بالعدد  17208    يو...